‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة ذاتية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة ذاتية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

قصة حياة جنرال اندونيسيا الحديدي "سوهارتو"


سوهارتو
ولد سوهارتو في 8 يونيو1921 أبان الاستعمار الهولندي، لأسرة تشتغل بالزراعة في وسط جزيرة جاوا، وعاش متنقلا بين أمه وأبيه وأقاربه بعد انفصال والديه ولم يكن قد جاوزعمره السنتين. تلقى سوهارتو تعليمه في مدرسة جاوية محلية، ثم عمل لفترة قصيرة في أحد البنوك ليلتحق بعد ذلك بجيش الاحتلال الهولندي سنة 1940. وفي سنة 1942 رقي سوهارتو لرتبة رقيب ،وبعد اجتياح القوات اليابانية لإندونيسيا إبان الحرب العالمية الثانية اقتنع سوهارتو بإمكانية تحرير إندونيسيا من الاستعمار الهولندي فانضم إلى القوات اليابانية. وفي سنة 1945 التحق بالجيش الإندونيسي حديث التأسيس بعد استسلام اليابان في نفس السنة وإعلان إندونيسيا الاستقلال، وشارك في حرب السنوات الخمس ضد هولندا والتي انتهت باحتلال القوات الهولندية للعاصمة جاكرتا ومدينة جوكجاكرتا.غير أن عمليات عسكرية قادها سوهارتو مكنت من استعادة جوكجاكرتا ومن ثم موافقة هولنداعلى الانسحاب من كامل الأراضي الإندونيسية باستثناء إقليم إيريان جايا الذي قاد سوهارتو حملة لاسترجاعه سنة 1960. بعد الاستقلال تدرج سوهارتو في سلم الرتب العسكرية حتى انتهى إلى قيادة القوات الخاصة بحماية الأمن القومي والتي قاد بها العديد من العمليات العسكرية الناجحة للقضاء على حركات التمرد في مناطق متفرقة من إندونيسيا. كما استطاع سوهارتو أن ينقذ حكم الرئيس سوكارنو سنة 1965 بقضائه على المحاولة الانقلابية التي شارك فيه أعضاء من الجيش الإندونيسي بالتحالف مع الحزب الشيوعي، وقاد بعدها سوهارتو حملة تطهير واسعة ضد الشيوعيين. وفي عام 1966 أقنع سوهارتو الرئيس سوكارنو بأن يمنحه سلطة إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد والتي كانت نقطة التحول في الدور السياسي لسوهارتو حيث عينه البرلمان رئيسا بالوكالة سنة 1967 ثم رئيسا منتخبا سنة 1968 ليصبح الرئيس الثاني لإندونيسيا. عرف عن سوهارتو اهتمامه بالجانب الأمني لإندونيسيا وقد زاد تركيزه عليه بعد توليه الرئاسة، ففي سنة 1975 أرسل قوات إندونيسية لتضم إقليم تيمور الشرقية إلى إندونيسيا بعد خروج الاستعمار البرتغالي منه.كما سعى إلى إعادة العلاقات السياسية مع الدول الغربية فأعاد عضوية إندونيسيا في الأمم المتحدة بعد أن كانت قد انسحبت منها في عهد الرئيس سوكارنو بسبب اختيار ماليزيا في عضوية إحدى مؤسسات الأمم المتحدة، كما أعلن سوهارتو احترام إندونيسيا لجارتها ماليزيا. وعمل في بداية حكمه على تجميد العلاقات مع الصين. ومن ناحية أخرى قوى سوهارتو مكانة بلاده الإقليمية فقادت إندونيسيا في عهده منظمة شعوب جنوب شرق آسيا "آسيان" وشاركت في محاولات السلام في كمبوديا. وسعى سوهارتو في التسعينيات من القرن المنصرم إلى إعادة تطبيع العلاقات مع الصين من جديد. ففي عهده ازدهر الاقتصاد الوطني وأقدم المستثمرون الدوليون على الاستثمار في إندونيسيا، وتقدمت حركة الصناعة وتحقق رخاء اقتصادي للمجتمع الإندونيسي لم يشاهد من قبل. كما اهتم سوهارتو بالبنية الاجتماعية فطور التعليم وحقق قدرا كبيرا من التأمين الصحي. غير أن ملامح أزمة اقتصادية حادة بدأت تلوح على إندونيسيا وبدأت الروبية الإندونيسية تفقد قيمتها وارتفعت نسبة التضخم بشكل كبير واتسعت دائرة البطالة وأعلن مدراء صندوق النقد الدولي استحالة استقرار الاقتصاد الإندونيسي مع وجود سوهارتو في الحكم. ومارس سوهارتو إجراءات تقشف اقتصادية سنة 1998، وقد أحدثت الإجراءات أزمة ثقة في نظامه على المستوى الداخلي. وفي مارس/ آذار 1998 أعاد مؤيدو سوهارتو في البرلمان انتخابه رئيسا للبلاد للمرة السابعة. ولم يمض من ولاية سوهارتو إلا شهور قليلة حتى خرج الطلاب في مظاهرات عارمة استحلوا أثناءها العاصمة جاكرتا وحاصروا البرلمان مطالبين بإصلاحات ديمقراطية لينتهي الأمر باستقالة الرئيس سوهارتو في 21 مايو/ أيار 1998 فتولى نائبه حبيبي رئاسة البلاد لفترة مؤقتة إلى حين قيام انتخابات عامة. استقر سوهارتو بعد مغادرته للحكم برفقة أسرته في إحدى ضواحي جاكرتا، متواريا عن الأنظار والظهور الشعبي إلا قليلا.  وضع سوهارتو سنة 2000 في بيته تحت الإقامة الجبرية عندما بدأت السلطات بالتحقيق في ثروته. ولم يحضر سوهارتو المحاكمة التي اتهم فيها باختلاس 571 مليون دولار، لتمويل مشاريع يديرها أفراد من أسرته، نظرا لحالته الصحية المتدهورة. ثم أعلن عن محاكمته من جديد سنة 2002، لكنها توقفت بعد أن أعلن الأطباء عن إصابة سوهارتو بمرض في الدماغ، ثم تكاثرت عليه الأمراض بعد ذلك الأمر الذي أجل محاكمته إلى حدود سنة 2005. وقد أعيد فتح ملف محاكمته سنة 2006، وطولب بإجراء فحوصات طبية على سوهارتو لإثبات إمكانية محاكمته . وقد رفضت المحكمة العليا في إندونيسيا سنة 2007 تعويض سوهارتو بمبلغ 128 مليون دولار، كانت محكمة صغرى قضت له به ضد مجلة تايم الأميركية بسبب اتهامها إياه باختلاس مبالغ كبيرة. حكم اندونيسيا على مدى 32 عاما توفي يوم الأحد 27 يناير 2008. .
تولى رئاسة اندونيسيا بعده كل من يوسف حبيبي ثم عبد الرحمن وحيد ثم ميجاواتي سوكارنو ثم سوسيللو بامبانج يودويونو

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

د. رشيد بن محمد الطوخي - السيرة الذاتية

ولد في مدينة دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية في  3 - 1- 1966 ونشأ وتلقى تعليمه فيها ثم أقام بعدها في دول عديدة ، حيث تنقل بحكم عمله في معظم الدول العربية والأوروبية والآسيوية وعدد من دول إفريقيا ، حصل على الماجستير في العلوم السياسية عام 1999م ونال الدكتوراه في السياسة والاقتصاد عام 2005م وله العديد من المؤلفات الأدبية والتاريخية والسياسية ، منها : كتاب دولة الإمارات العربية المتحدة - التاريخ والتطور ، والذي استعرض فيه مراحل تطور الإمارات العربية قبل الاتحاد وبعده وله أيضا كتاب آهات كويتي وهي مجموعة قصص أخذت من واقع الأحداث ، وكذلك ذاكرة أسير كويتي ويوميات جندي في الكويت والتي صدرت عام 1997م وله قاموس الرشيد السياسي وهو من أربعة أجزاء الأول عن المصطلحات السياسية والدول والثاني عن الرؤساء والملوك والقادة والثالث عن الأحزاب والتنظيمات والأخير عن العلماء والمفكرون ، وكذلك المعادلات الصعبة في الجزائر وهو دراسة شاملة عن الأوضاع العامة في الجزائر ، إضافة إلى كتاب عرب في أفغانستان وكتاب الغرباء في الأرض ، ، وأصدر في عام 2002م تنظيم القاعدة البداية والنهاية ، كما له مئات الأبحاث والمقالات في الصحف العربية والأجنبية وأسس في فرنسا عام 1998م مؤسسة الوقائع للدراسات الإعلامية والنشر وأصدر في نفس العام " مجلة الوقائع الدولية " وهي سياسية إخبارية مستقلة وتولى رئاسة تحريرها وفي عام 2005م أطلق بالعاصمة الماليزية " كوالالمبور " محطة الوقائع الفضائية وهي محطة إخبارية محدودة تبث تجريبيا في معظم دول جنوب شرق أسيا واستراليا حيث اتسع نشاط مؤسسة الوقائع الإعلامي ليشمل معظم هذه الدول فقد افتتح في سدني مكتبا إقليميا للمؤسسة وأسس "حركة رجال العرب الأحرار" من العام نفسه مع مجموعة من العرب المغتربين ومن ذوي الأصول العربية وهي حركة فكرية ثقافية أدبية اجتماعية تنادي بالالتفاف حول العروبة والقيم العربية الأصيلة وتسعى إلى ابراز الصورة الحقيقية للأمة العربية وحضارتها والى قراءة التاريخ العربي الصحيح وتولى منصب الناطق الرسمي باسمها . حاصل على العديد من الأوسمة والجوائز التقديرية من ماليزيا واندونيسيا وسلطنة بروناي والصين وجائزة التعاون الأدبي من جمعية الملايو حول العالم وشهادة تقدير من المركز الإسلامي بجزيرة كولون في "هونغ كونغ " وشهادة الصداقة من جمعية أبناء قومية تشنجان بالصين ، كما انه تولى منذ عام 2008م ادارة المؤسسة العربية للتنمية والمساعدات الانسانية ، وهي مؤسسة خيرية انسانية تحاول تخفيف المعاناة عن المتضررين جراء الاحداث والكوارث الطبيعية وكذلك تقديم العون والمساعدات المتنوعة  للمحتاجين من الايتام والطلبة وضحايا الكوارث المختلفة في دول جنوب شرق اسيا .