الثلاثاء، 25 أبريل 2017
الجمعة، 24 مارس 2017
د. رشيد بن محمد الطوخي يستقبل سعادة الشيخ عبد الله بن فيصل السديري بمنزله بكوالالمبور
كوالالمبور.. استقبل الدكتور رشيد بن محمد الطوخي المدير العام للمؤسسة العربية للتنمية والمساعدات الإنسانية بمنزله بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أمس سعادة الدكتور الشيخ عبد الله بن فيصل السديري وعدد من مرافقيه، حيث استعرضا سير عمل المؤسسة ونشاطها في منطقة دول جنوب شرق أسيا حيث قدم الدكتور الطوخي شرحاً مفصلاً عن أهم مشاريع المؤسسة الخيرية في كل من أندونيسيا وفيتنام والفلبين.
| الدكتور رشيد بن محمد الطوخي |
مقتطفات من دروس وأحاديث الرشيد السياسية
![]() |
| د. رشيد بن محمد الطوخي |
لا شك أن اسرائيل وحلفائها بالمنطقة
كإيران والنظام التركي والقطري يحاولون تحطيم معنويات بعض الدول العربية
والإسلامية والضغط عليهم اقتصاديا وسياسيا في محاولة للسيطرة الكاملة والتبعية التامة
فالحصار وقطع المعونات والتلاعب بالاقتصاد وتجميد الأرصدة وكل أنواع الحروب
الاقتصادية هدفه النهائي دفع هذه الدول إلى دائرة الفقر والحاجة لأن الجوع والفقر
عندما يطول امدهما يتركان في النفوس ندوبا سيئة ويدفعان الأفكار في مجرى ضيق كالح
يتوقف معها عمل العقل وتبدأ طلبات الحاجة وهذا ما تريد أن تصل إليه اسرائيل تماماً فتاريخ الأمة العربية مليئ بالذين
يحاولون طمس هويتها وإيذائها ومليئ بالذين أساءوا واخطأوا بحقها
ولكنهم ذهبوا وبقي العرب وانقرضوا وساد العرب فهذه الأمة امة الخير من المحيط
إلى الخليج وعلى أكتافها قامت الأمم والحضارات وساد الخير والسلام في ربوع المعمورة
لأنها إذا نهضت نهض العالم كله وإذا ازدهرت عم الخير أنحاء العالم فعلينا
الانتباه والتيقظ وعدم الاستهانة بماضينا وحاضرنا والافتخار دوما بتاريخنا
وحضارتنا عبر السنينوعلينا ان ندرك ان الذين يشككون في مقدرات الامة العربية إنما يسعون بكل قوة للنيل منها فهم يعلمون علم اليقين أنها خير الأمم على الإطلاق.
د. رشيد بن محمد الطوخي
الجمعة، 30 يناير 2015
وفاة والدة الدكتور رشيد بن محمد الطوخي
![]() |
| المرحومة الحاجة عزيزة بنت عبد القادر حسابا رحمها الله تعالى |
توفيت والدة الدكتور رشيد بن محمد الطوخي الحاجة عزيزة بنت عبد القادر حسابا في العاصمة الاردنية عمان عصر يوم الاثنين الخامس من يناير كانون الثاني 2015 وقد نعاها الدكتور رشيد حفظه الله عبر تغريدة على حسابه الرسمي جاء فيها :
"ببالغ الحزن
والأسى ننعي والدتنا الغالية الحاجة عزيزة بنت عبد القادر التي وافتها
المنية عصر اليوم الاثنين 5 يناير 2015 في العاصمة الاردنية عمان إثر مرض
لم يمهلها طويلا..رحمها الله واسكنها فسيح جناته وانا لله وانا اليه
راجعون"
وقد وريت الثرى في مقبرة سحاب الاسلامية في اليوم نفسه رحمها الله واسكنها الفردوس الاعلى من الجنة وانا لله وانا اليه راجعون
السبت، 21 يونيو 2014
د. رشيد الطوخي وحديث الديمقراطية الشامل
قال انه لاوجه للمقارنة بين الانتخابات لدى بعض الدول العربية وبين العملية الديمقراطية في كل من اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة على سبيل المثال
ادلى الدكتور رشيد بن محمد الطوخي حديثا حول الديمقراطية
والعملية الانتخابية في معظم الدول العربية مقارنة ببعض دول جنوب شرق
اسيا لوكالة انتارا للاعلام الاندونيسية بالتعاون مع الوقائع الدولية وذلك
في مكتبه بالعاصمة جاكرتا بحضور لجنة الاعلام العسكري وعدد من منسوبيها
الجدد، حيث تناول حديث الدكتور الطوخي الشامل مقارنة عملية وواقعية بين سير الانتخابات في عدد من الدول العربية وبين العملية الديمقراطية في كل من اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.
الأحد، 30 مارس 2014
د. رشيد بن محمد الطوخي في زيارة الى الفلبين
وصل الدكتور رشيد بن محمد الطوخي المدير العام للمؤسسة العربية للتنمية والمساعدات الانسانية الى العاصمة الفلبينية مانيلا في زيارة قصيرة لبعض دور الايتام والجمعيات الخيرية التابعة للمؤسسة العربية في المنطقة وقد اجتمع الدكتور الطوخي مع عدد من افراد الجاليات العربية وقام بزيارة مدرسة الهدى الاسلامية الجديدة التي تأوي اكثر من 50 طفلا مشرداً ويتيماً وتشرف على تمويلها "عرب إيد" كما استمع الدكتور الطوخي الى شرح مفصل عن سير الامور داخل المدرسة .
![]() |
| احدى مدارس الايتام في الفلبين |
الاثنين، 10 فبراير 2014
د. الطوخي يؤكد استمرار الدعم لايتام بورما
قال ان واجب الدين يحتم علينا مساعدتهم والوقوف معهم
اجتمع د. رشيد الطوخي المدير العام للمؤسسة
العربية للتنمية بعد ظهر اليوم مع الداعية الشيخ "مولانا أبو الكلام" الذي
يقوم بتدريس أطفال بورما الأيتام والمهجرين مادة القرآن ويشرف على تربيتهم
في المخيمات البنغالية رغم صعوبة العيش
والظروف الاجتماعية والأمنية والاقتصادية . وقد قام د. رشيد بتزويد الشيخ
أبو الكلام "الذي يزور ماليزيا حاليا" بالنصائح والإرشادات وتمنى له
التوفيق في عمله وأكد على استمرار دعم المؤسسة لمخيم الايتام . ويذكر أن
المؤسسة العربية للتنمية تشرف على جزء من اعانة وتعليم ورعاية أطفال بورما
المهجرين في بنغلاديش.
د. الطوخي في مجلس التذكير والتفسير الشهري
أكد على ضرورة التذكير لنشر التوعية بين الناس
أقام د. رشيد بن محمد الطوخي مساء أمس مجلسه الديني الشهري " تذكير وتفسير" والذي تخلله حفل العشاء تم خلاله قراءة سورة ياسين والدعاء والتهليل والتفسير وذلك في منزله بكوالالمبور حضره عدد من الاصدقاء ووجهاء المنطقة ومسؤوليها وعائلاتهم .. وقد تحدث الحاج الشيخ اسماعيل في مجلس التذكير وقام بالدعاء للدكتور ولكل الحاضرين وشرح بعض آيات القرآن ، كما تحدث ايضا عدد من الحضور وقدموا الشكر للدكتور والدعاء له وبدوره تحدث الدكتور رشيد واوضح بعض الامور الكونية وعلاقتها بأحداث الساعة واستمع الحاضرون عن شرح مفصل لآخر تطورات القضية السورية.
![]() |
| د. رشيد بن محمد الطوخي في مجلس التذكير والتفسير الشهري |
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013
جهازالأمن السياسي العربي بين الواقع والخيال
![]() |
| د. رشيد بن محمد الطوخي |
بقلم : د. رشيد بن
محمد الطوخي
علم الأمن السياسي
يعتبر علم الأمن السياسي من العلوم الشاملة الجامعة
إذ يجمع بين العام والخاص وفي مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية
والاجتماعية والأمنية ولهذا فهو علم صناعة الإستراتيجية العامة والتكتيك
الخاص على الصعيدين الداخلي والخارجي وبما يتلاءم تماماً مع المصالح الوطنية العليا
للدولة فالتناقض الكبير بين السرية الأمنية والإباحية الإعلامية على صعيد المعلومة
كان من أهم المهام التي لابد من حلها وقد تم ذلك عبر المجرى العام لاستحداث وبناء أجهزة
الأمن السياسي في الدول المتقدمة وتحولت الفروع الأمنية المعروفة باسم البوليس السياسي
في الغرب والحرس السياسي في الشرق والتي كانت تتبع لأجهزة المخابرات العامة أو جهاز
امن الدولة في هذا البلد أو ذاك إلى أجهزة أمنية مستقلة فبدلاً من البحث عن معلومة
أصبحت مهمة أجهزة الأمن السياسي تنصب على تحليل المعلومة واستنباط المعلومات البديلة
والبدائل النقيضة لها. والمعروف إن الاهتمام بالظواهر ومعرفة خصائصها
ومن ثم السيطرة على هذه الخصائص وتجييرها ضمن أنساق معينة لخدمة أهداف خاصة هي قضية
شائكة وفي منتهى التعقيد لأن التشابه العام بين الفلسفة كعلم وبين نظرية الأمن السياسي
يكمن أساساً في الشمولية كإطار تعتمده الفلسفة كعلم وتعتمد عليه نظرية الأمن السياسي،
فمحاولات فصل السياسة عن نواحي الحياة الاقتصادية والثقافية والسيكولوجية للأفراد والمجتمعات
والاكتفاء بترابطها العضوي مع الجوانب العسكرية والدبلوماسية والإعلامية والاجتماعية
إلى حد ما لا تعدو عن كونها محاولات فاشلة مارستها ومازالت أنظمة الحكم الدكتاتورية
(الفردية) لأنها كرست مفاهيم قمعية وبوليسية للأمن السياسي لكن التطور العام لمفاهيم
جهاز الأمن السياسي لا يمكن أن تتم إلا في ظل مجتمع ديمقراطي يمارسها كيانه السياسي
بحرية تامة متوافقة مع المصالح العامة والعليا للوطن والشعب .
الخصائص الإستراتيجية العامة للأمن السياسي
ومن هنا يمكن تسمية الأمن السياسي بعلم الاستقراء
وعلم استنباط البدائل وعلم الرصد الواقعي والخيالي للاحتمالات في كل النواحي والمجالات
فهو بحق علم صناعة الإستراتيجيات على جميع الأصعدة وعملياً فإن المجموع العام لمنظومة المفاهيم النظرية الأمنية للأمن السياسي
تشكل عبر ترابطها الديكور العام والخاص لعلم صناعة الإستراتيجيات فالمفاهيم النظرية
للأمن السياسي تجد تطبيقاتها الجزئية في الإطار العام للأجهزة الإعلامية الأخرى كشعبة
المعلومات والشعبة الإعلامية وشعبة المنظمات غير الحكومية في المخابرات العامة وشعبة
الأبحاث العسكرية في الاستخبارات والمراكز الإستراتيجية للدراسات والبحوث الأمنية كمشروع
جامع لعمل معظم الأقسام المذكورة وفي جهاز كجهاز المخابرات العامة لا يعدو عن كونه
ممارسة مجتزأة لمفاهيم الأمن السياسي .
الأمن السياسي والقرار الوطني
ارتبط التطور الهائل للمفاهيم الأمنية بعملية
التطور المستمر للوسائل والأساليب فثورة العقول المحوسبة والتطور العاصف والمستمر على
صعيد الأجهزة الإعلامية وأجهزة الاتصالات والمواصلات حولت العالم بقاراته المترامية
الأطراف إلى قرية صغيرة يسهل السيطرة عليها أمنياً على صعيد المعلومات وهذه الأمور فرضت نفسها في تسهيلات وتعقيدات جديدة
في ميادين صناعة القرار الوطني للدولة بحيث لم يعد بمقدور الفرد أو مجموعة من الأفراد
اتخاذ القرارات النوعية والعامة على الصعيد الوطني
الأمن السياسي وفن إدارة الأزمات
إن دراسة الأزمات الناشئة بين الأنظمة من جهة
وبين الحاكم والمحكوم من جهة أخرى لا يمكن أن تتم بمعزل عن التوجهات الإستراتيجية الخاصة
بالأمن السياسي في هذا البلد أو ذاك، فتطور المفاهيم في عملية الصراع الكوني بين الأنظمة
المختلفة أدى إلى تطور نوع من المفاهيم الإستراتيجية لعلم صناعة الأزمة أو مواجهتها
وهو ما يمكن تسميته بعلم السيطرة على الحدث ولتغييره أو تحبيره لخدمة أغراض ومصالح
معينة لهذا فإن الضوابط والثوابت الإستراتيجية للأمن
السياسي تعتبر الجدار الفاصل بين الأزمة والوسائل المستخدمة لحلها أو توتيرها بحسب
ظروف الواقع ومقتضيات المصالح الوطنية العليا ونستطيع القول إن الاستفحال المدمر للأزمات
الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية إنما هو دليل قاطع
على الانعدام الواضح لوجود مؤسسات وإدارات الأمن السياسي باعتبارها قواعد ضابطة لأشكال
الحياة العامة وللعلاقة بين كافة القوى والفعاليات على الصعيد الوطني ، واما العلاقة
بين جهاز الأمن السياسي والأجهزة الأمنية الأخرى فبإستطاعتنا القول انه استجابة منها
للمتغيرات العاصفة على الصعيد الأمني العام ولحاجات التطور الملحة قامت الأجهزة الأمنية
بإنشاء دوائر وفروع للأمن السياسي بداخلها عبر اتجاهات محددة وهي :
- فرع الأمن السياسي في جهاز أمن الدولة
- دائرة الأمن السياسي في المخابرات
العامة
- مكتب الأمن السياسي في الدائرة الرئاسية
في حين احتفظت بعض الدول المتخلفة بالمفاهيم
والأشكال القديمة على قاعدة التكوين المصطنع لفرق القمع والبطش المعروفة باسم "البوليس السياسي" او "الميليشيا السياسية" وهي المرتبطة مباشرة بالقلم السياسي في الدائرة الرئاسية أو الديوان العام للحاكم
وعليه فقد طغت التوجهات الميدانية أمنياً على عمل هذه الدوائر والفروع حيث وجدت نفسها
عبر الممارسة تقوم بمهام أمنية لا علاقة لها بالأمن السياسي كجهاز يعتبر وجوده الحضاري
أحد أهم الأشكال السيادية للدولة وأحد أهم القواعد الإرتكازية اللازمة للاستقرار العام
داخلياً وللحفاظ على العلاقات العامة المتكافئة للنظام على الصعيد الخارجي ،
وعمليا فإننا لانستطيع القول ان الامن السياسي بمفهومه الراقي والحقيقي الذي
ذكرناه سابقا معمول به او موجود على ارض الواقع العربي حتى ولو حمل ذات التسمية
ومعظم الاجهزة الامنية العربية تندرج ضمن منظومة البوليس السري او الميليشيا
السياسية القائمة اساسا على القتل والقمع والبطش .
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013
قراءة واقعية للاحداث الجارية في مصر
![]() |
| د. رشيد بن محمد الطوخي |
بقلم : د.
رشيد بن محمد الطوخي
الإشكالية في التحليل
السياسي لا يمكن أن تكون من رؤية واحدة وزاوية واحدة فقط فالمتابع لأي حدث ولأي شأن
لا يتكون لديه التحليل السياسي الصحيح والصادق إذا كان يتابع من جهة واحدة أو من إعلام
واحد فقط فكل مؤسسة إعلامية تقدم رؤيتها وتحليلاتها للأحداث بحسب ما يخدم توجهاتها
وأجندتها التي من أجلها نشأت ولنا في ذلك مثال عند المقارنة بين قناتي الجزيرة والعربية
او بين قناة العالم الايرانية والاخبارية السعودية فلكل منها أهداف تسعى لتحقيقها وهنا يختلف المحلل
السياسي المستقل والذي لا يتبع أي جهة أو مؤسسة في تحليله للأمور رغم أن تكوينه الفكري
وميوله السياسي له تأثير كبير في تكوين تحليلاته السياسية ولكن حاله أخف وأصدق نوعاً
ما ممن يعمل في جهة أو موسسة يلتزم بمعاييرها وتوجهاتها وأجندتها التي لا يمكن الخروج
من إطارها. بعد هذه المقدمة يمكننا الدخول في صلب الموضوع وهو قراءة
الأحداث الجارية في مصر وأطراف الصراع القائم وهو الجيش ومؤيديه في طرف والإخوان والتيارات
الاسلامية والمتعاطفين معهم في طرف آخر، ولكل طرف من أطراف النزاع مؤسساته وقنواته
وصحفه وكل منهما ينقل ما يحدث في مصر فإن كان المتابع مقتصر في متابعته لطرف دون آخر
فستتشكل لديه قناعته التي يريد تشكيلها صاحب هذه الرؤية وسيتم التحكم بعقله ورأيه وقلبه
ولكن بطريقة غير مباشرة ولا إرادية.ومن وجهة نظر محايدة نستطيع القول ان ماحدث بمصر كان لخير وصالح مصر والشعب المصري وجيشها المختار وهذا مادلت عليه الاحداث المتتابعة لان فترة حكم الإخوان كادت ان تجلب الويل والبلاء لمصر وشعبها...يتبع
السبت، 12 أكتوبر 2013
اخوان سورية وتصريحات المراقب العام
بقلم : د. رشيد بن محمد الطوخي
لاشك ان الكلمات التي قالها المراقب العام للاخوان المسلمين في سورية السيد رياض الشقفه حول السعودية وعلاقة اخوان سوريا بها انما جاءت لتؤكد ان جماعة الاخوان المسلمين في العالم وان تشابهت في الاسم الا انها لا تتشابه في الافكار والتبعية ويرى المراقبون والمحللون ان هذه الكلمات او التصريحات انما هي رسالة واضحة للمملكة العربية السعودية باننا كإخوان سورية نثمن للسعودية مواقفها الداعمة لكل القضايا ولا نربط علاقتنا المتميزة بالرياض بما يحدث في مصر او غيرها فكل بلد له خصائصه ، وايضاً يرى المهتمون بأن هذه التصريحات تعكس مدى الوعي والاستقلالية لدى جماعة اخوان سورية وعدم التبعية لا لايران ولا لغيرها وانهم في صراعهم مع النظام السوري انما هم يطلبون الحرية والاستقلالية ويقفون مع الشعب صفاً واحداً فهم جزء من نسيجه ومكوناته ، والمعروف ان اخوان سورية ومنذ بداية الثورة السورية قد اختلفوا في عدد من النقاط مع اخوان مصر حول موضوع ايران وحماس وحزب الله الذين يعتبرون من اكثر الداعمين للنظام السوري في الوقت الذي كان التقارب الكبير بين اخوان مصر وحماس وطهران وحتى حزب الله واضحاً وجلياً ولا يخفى على احد ، فالاخوان في سورية ومنذ مطلع الثمانينات كانت لهم رؤية خاصة تختلف عن غيرهم بسبب صراعهم المبكر مع النظام السوري في الوقت الذي كانت تتهافت الاحزاب الدينية والاسلامية عموماً الى دمشق لتقدم آيات الولاء والطاعة للنظام السوري مقابل دعم مادي او ايجاد مكتب تمثيلي لها في احد شوارع العاصمة السورية ولا ادل على ذلك من جماعات الجهاد في فلسطين وحركة حماس وإخوان مصر وعشرات الاحزاب الدينية الصغيرة في شتى انحاء العالم والذين كانوا يفتخرون بعلاقاتهم المميزة مع دمشق ومع النظام السوري .. وان كان بعضهم قد استيقظ مؤخراً بعد سيول الدم والخراب الا ان البعض الاخر لم ولن يستيقظ لانه في الاصل صنيعة سورية – ايرانية بإمتياز واستيقاظه يعني موته سريرياً فبقاءه مرهون بسباته .
ونستطيع القول انه بعد تصريحات المراقب العام مؤخرا حول رؤيتهم للاحداث يجب علينا ان لا نحمل الاخوان المسلمين في سورية فوق ما يحتملون وعلينا ان لا ننسى انهم من اكثر الاحزاب والتنظيميات الاسلامية تضحية فما قدموه خلال اكثر من 30 عام يفوق كثيراً ما قدمه الاخرون خلال نفس الفترة ، وحتى لحظة كتابه هذه السطور لا ارى ان اخوان سورية يسيرون في اتجاه اي جماعة اخرى من الاخوان المسلمين واعتقد انا وكل المهتمين والمراقبين بالشؤون السورية وبالاحزاب والتنظيمات ان كل ما يربط الاخوان المسلمين في سورية مع التنظيم الدولي للاخوان المسلمين انما هو الاسم فقط الا اذا ثبت عكس ذلك ومن اجل هذا فقد ادركت القيادة العامه المشتركه للجيش الحر وقيادة الاركان تلك النقطة وقدمت نصيحه للاخوان المسلمين بتغير الاسم طالما ان الهدف هو خدمة الوطن السوري وبناء مؤسساته " وقالت في بيان لها ندعو جماعة الاخوان المسلمين ان انشاء حزب وطني لا يحمل اسم الاخوان المسلمين على اعتبار ان هذا الاسم صار الان مرتبطاً اكثر من اي وقت مضى بالتبعية لإيران ولسورية بسبب اخوان مصر وها نحن نرى ان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل استغل فرصة ركود الثورة وتقلبات العالم تجاه القضية السورية فسارع الى ارسال وفد كبير من حماس الى ايران لتقديم ايات الاعتذار والندم وطلب الصفح والغفران والاستعداد للعودة الى حظيرة النظام السوري من جديد . متجاهلاً الدماء السورية التي اريقت والمذابح الرهيبة التي فاقت كل تصور ودعا بسخافة معهودة منه الى توجيه البندقية الى فلسطين وليس الى النظام السوري وهي دعوة تحمل سماً زعافاً بكميات كبيرة داخل القليل من العسل إذ انه لم يقل لنا كيف نوجهها ومن اين وكيف اذا كان النظام السوري يذبح السوريين نيابة عن اسرائيل وبتفويض منها ؟ .
الأربعاء، 9 أكتوبر 2013
اصدار العدد 156 من مجلة الوقائع الدولية
![]() |
| مجلة الوقائع الدولية العدد 156 اكتوبر 2013م |
صدر العدد 156
لشهر اكتوبر( تشرين أول ) 2013م من مجلة الوقائع الدولية والتي يرأس
تحريرها الدكتور رشيد بن محمد الطوخي وقد احتوى العدد على الكثير من
المواضيع الهامة والساخنة في المنطقة وكان موضوع الغلاف بعنوان " الاسد
.. جزار سورية ام طبيبها الجراح ؟ " اضافة الى مواضيع اخرى منها الائتلاف
الوطني السوري وتحديات المرحلة المقبلة ، ودوما قصة مدينة منكوبة ، كما
تناول العدد ايضا الذكرى السنوية للعيد الوطني السعودي وأهم المنجزات في
المملكة العربية السعودية واما افتتاحية رئيس التحرير فكانت حول انتخاب
السيد احمد طعمة الخضر رئيسا للحكومة المؤقتة والتحديات المقبلة، ومواضيع
اخرى متنوعة . والجدير بالذكر ان مجلة الوقائع الدولية ذات ترخيص فرنسي
وتطبع حالياً في سنغافورة وتوزع في العديد من دول المنطقة وقد صدر العدد
الاول منها في عام 1999 وهي عضو في مؤسسة التحقق من الانتشار ويستطيع
القارئء متابعة المجلة والاطلاع على كافة المواضيع عبرالموقع الالكتروني
ابتدا من شهر يونيو 2013م وجاري العمل حاليا على أرشفة أعداد السنوات
السابقة الكترونيا.
الخميس، 3 أكتوبر 2013
السعودية .. خطوات على طريق الاغاثة
بقلم : د. رشيد بن محمد الطوخي
لاشك ان المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الداعم الأساسي لـكل القضايا العربية والإسلامية ففي الوقت التي حُلتّ مجمل الازمات العربية فيه الا ان
القضية السورية لاتزال تتعقد وتتشابك وقد ظهرت أيدي المملكة بالدعم
والمساندة وإرسال جسور الغوث للنازحين والمستشفيات المتنقلة للجرحى
والضحايا وكذلك خدمات الايواء بالنسبة للسوريين في لبنان والاردن وتركيا
ولعل حملة خادم الحرمين الشريفين لغوث الأشقاء في سوريا ومن قبلها توجيهاته
المباركة بدعم السوريين والتسهيل لهم وتوفير كل احتياجاتهم خير دليل على
ذلك، ولايقتصر الدعم السعودي للقضية السورية على الجوانب الاغاثية فقط بل
يتعداه الى النواحي السياسية ومحاولة الضغط على المحافل الدولية واروقة
الامم المتحدة لاستصدار قرارات تخفف من معاناة السوريين وتضع حلا لتلك
الحرب التي امتدت لحوالي ثلاث سنوات الى الان وما إلغاء الوفد السعودي
برئاسة سمو وزير الخارجية الامير سعود الفيصل لكلمة المملكة امام الجمعية
العامة للامم المتحدة مؤخرا الا دليل على استنكار المملكة للتباطوء في
تنفيذ القرارات الدولية تجاه سورية ، ولاننسى ان المملكة العربية السعودية
اخذت على عاتقها تقديم كافة اشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والمادي
والاغاثي والانساني للشعب السوري والوقوف معه في محنته هذه، ونستطيع القول
إن الموقف السعودي الواضح والشفاف والذي سمى الأشياء بأسمائها منذ اليوم
الاول للاحداث في سوريا يعتبر مهما وجاء في وقته فالمملكة العربية السعودية
ومنذ اندلاع الأحداث في سورية شكلت الرافعة السياسية والأخلاقية للموقف من
مايتعرض له الشعب السوري وحاولت السعودية ولا تزال تحاول قطع الطريق على تجار الدم الذين
يتلاعبون بمصير الشعب السوري ومقدراته وتضحياته ومن هنا فإن مطالبة
السعودية لمجلس الأمن بضرورة التدخل لرفع الظلم عن الشعب السوري والفلسطيني
تعتبر مطالبة منصفة وتبين الفارق بين من يريد استقرار وسلام الشعوب
العربية وبين من يريد المتاجرة بهم وبالمنطقة ككل .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










