‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 يونيو 2014

د. رشيد الطوخي وحديث الديمقراطية الشامل

قال انه لاوجه للمقارنة بين الانتخابات لدى بعض الدول العربية وبين العملية الديمقراطية في كل من اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة على سبيل المثال

د. رشيد بن محمد الطوخي


ادلى الدكتور رشيد بن محمد الطوخي حديثا حول الديمقراطية والعملية الانتخابية في معظم الدول العربية مقارنة ببعض دول جنوب شرق اسيا لوكالة انتارا للاعلام الاندونيسية بالتعاون مع الوقائع الدولية وذلك في مكتبه بالعاصمة جاكرتا بحضور لجنة الاعلام العسكري وعدد من منسوبيها الجدد، حيث تناول حديث الدكتور الطوخي الشامل مقارنة عملية وواقعية بين سير الانتخابات في عدد من الدول العربية وبين العملية الديمقراطية في كل من اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.

السبت، 7 يناير 2012

محاضرة بجامعة سنغافورة الوطنية

خبر
د. رشيد بن محمد الطوخي
من المقرر ان يلقي د. رشيد بن محمد الطوخي محاضرة عن الاعلام العربي وآلية العمل في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة وكذلك مدى تأثيره على مجريات الاحداث الحالية . وذلك في القاعة العامة بجامعة سنغافورة الوطنية بتاريخ 28 يناير الحالي . والمعروف بان جامعة سنغافورة تأسست كمدرسة طب عام 1905 تحت اسم "كلية طب مستوطنات المضائق وحكومة ولايات ماليزيا الاتحادية"، وفي عام 1913 باسم مدرسة الملك إدوارد السابع للطب، وفي عام 1921 غُير اسمها إلى كلية الملك إدوارد السابع للطب. وفي عام 1928 أسس السير توماس ستامفورد رافلز "كلية رافلز" التي تم دمجها عام 1949 مع كلية الملك إدوارد السابع للطب إلى اتحاد مالايا (جامعة مالايا).
وبعد استقلال سنغافورة تحول اسمها إلى (جامعة سنغافورة)، وفي عام 1980 تم دمجها مع جامعة نانيانغ التي تأسست عام 1955 وأصبح اسمها (جامعة سنغافورة الوطنية).
جامعة سنغافورة الوطنية هي الآن واحدة من الجامعات الرئيسية في جنوب شرق آسيا. يوجد بها أكثر من 34.000 طالب في 13 كلية
احتلت جامعة سنغافورة الوطنية وفقا لترتيب الجامعات التي أعدته صحيفة "الوقت العالي" في أكتوبر 2005 المركز الخامس والعشرون كأحسن جامعات العالم .

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

حركة رجال العرب الاحرار


التعريف 
تأسست حركة رجال العرب الأحرار من عدد من المثقفين والمفكرين والإعلاميين العرب في مدينة سدني الاسترالية عقب الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة أواخر عام 2005م وما لبثت أن امتدت إلى باقي مدن استراليا وبعض الدول المجاورة.. ولما كانت الحركة ثقافية، فكرية، اجتماعية فقد لاقت قبولا واسعا لدى أبناء الجالية العربية وذوي الأصول العربية في استراليا ودول جنوب شرق أسيا حيث وجدوا في هذا التجمع ما يطمحون إليه من امتداد ثقافي وفكري مع لغتهم وحضارتهم وتاريخهم العربي المشرف، وفي نفس العام شهدت كل من ماليزيا واندونيسيا وتايلاند وهونغ كونغ والصين امتدادا للحركة عبر انضمام معظم ابناء الجاليات العربية إليها مما جعل هناك تواصلا بين العرب في تلك الدول، وهو تواصل ثقافي وفكري وإعلامي في طبيعته، فالحركة تنأى بنفسها عن التنافسات والإشكالات السياسية وتبتعد كليا عن الخلافات والاختلافات بين الأمة العربية، بل تنادي بالتعاضد والتكاتف والالتفاف الفكري والثقافي حول روح الأمة مستلهمة الشجاعة من تاريخها العريق وحضارتها العميقة عمق التاريخ نفسه، وتتطلع إلى غد مشرق ومنير بعيدا عن كل ما نشهده من مآسي وضياع وتشتت، فالحركة في ذاتها وأفرادها وأهدافها هي حركة فكرية ثقافية اجتماعية مشرعة الأبواب لكل رجال العرب ونسائهم ولشبابهم وشاباتهم بغض النظر عن الدين أو المذهب أو الاتجاه، والحركة خيرية تطوعية ذاتية لا تتلقى الدعم من احد وليس للانتساب أو الانضمام إليها أي اشتراكات أو رسوم

التأسيس
تأسست الحركة في أواخر عام 2005م في مدينة سدني الاسترالية على يد الناطق الرسمي باسمها " رشيد بن محمد الطوخي " ثم ما لبثت أن امتدت إلى بعض الدول المجاورة ليكون لها بعد ذلك مجلس الإدارة العامة ويرأسه الناطق الرسمي باسم الحركة
الأهداف
تهدف الحركة إلى إيجاد مجتمع عربي متكاتف ومتكامل في المهجر والى تعريف المغتربين العرب وذوي الأصول العربية بتاريخهم وحضارتهم العريقة، وبمد جسور التواصل مع أوطانهم فكريا وثقافيا واجتماعيا
النشاطات
للحركة حاليا العديد من النشاطات مثل:
- إصدار البيانات المختلفة وتعميمها على وسائل الإعلام المحلية والعالمية
- التواصل الفكري الثقافي بين الأعضاء
- رصد النشاطات الاجتماعية العربية في المهجر وتوجيهها
- رصد النشاطات الثقافية والفكرية المعادية للأمة العربية وتاريخها وحضارتها والرد عليها وتفنيدها
- التواصل بين المغتربين العرب وذوي الأصول العربية في مختلف الدول
- عقد الاجتماعات الفصلية والسنوية والتدارس حول اخر المستجدات الثقافية والفكرية والأدبية والاجتماعية
- التناصح والتكافل والتعاضد فيما بين العرب في المهجر على اختلاف فئاتهم وأعمالهم وأعمارهم
- تقديم النصح والرعاية للطلبة العرب في المهجر
- توجيه المغتربين الجدد وتعريفهم بالدولة وتقديم النصح الاجتماعي لهم
- إقامة المهرجانات والندوات والمؤتمرات الثقافية والفكرية للتعريف بالعرب وتاريخهم وحضارتهم وإنجازاتهم على مدى قرون طويلة
- رصد أي خلافات أو اختلافات بين أبناء الأمة ومعالجتها قبل أن تكبر وتستفحل
- استقطاب الكتاب والمثقفين والمفكرين والإعلاميين الأجانب وتعريفهم بالتاريخ والحضارة العربية .